Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 528

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة يونس
  3. الباب العاشر

آل (¬١) فرعون، ولا بعذاب من عندك، فيقول قوم فرعون (¬٢): لو كانوا على حق ما عذبوا ولا سُلّطنا عليهم فيفتنوا بنا (¬٣) ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (¬٤) قوله: ﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ﴾ أي: خلصنا برحمة منك وإحسان، ﴿مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ أي: الذين كفروا الحق وستروه، ونحن قد آمنا بك وتوكلنا عليك (¬٥).

فصل

قال محمد تقي الدين: هذا الذي خافه قوم موسى وسأل الله أن يحفظهم منه وقع فيه المدعون للإسلام في هذا الزمان، فقد صاروا فتنة للقوم الظالمين، ولم ينجوا من شر القوم الكافرين؛ لأنهم انهمكوا في المعاصي، وتركوا طاعة الله تعالى، ولم يتبعوا كتابه ولا سنة رسوله، ولم يوالوا أولياءه ولا عادوا أعداءه، فنعوذ بالله من الخذلان، فقد صار أعداء الإسلام يقولون فيهم: لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا الذل، ولا وقع بينهم الشقاق والنزاع، ولا صار بأسهم بينهم؛ فتراهم على كثرتهم غثاء كغثاء السيل، لا يسرون صديقًا ولا يغيظون عدوًا.

الباب العاشر

قوله تعالى: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٤) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٥) وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (١٠٦) وَإِنْ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 528 (SanadKitab #30197, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.