عليه شرك، فإن قالوا له: قد جعلتنا كفارًا يقول لهم: أنا أدعوكم إلى ترك هذا العمل الذي عرفتكم حقيقته، ولا أريد أن أسبّكم، ولا أن أتنقصكم، فإن تركتم هذه الأعمال أطعتم الله ورسوله وحققتم التوحيد، وغفر الله لكم ما تقدم منها، فمن أصر على الشرك بعد بيان الدليل فلا حرج عليه أن يسمّيه مشركًا إذا رأى المصلحة تقتضي ذلك، وقد جربت هذه الطريقة في بلدان مختلفة فنجحت، انظر كتابي: «الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة» (¬١). كما كفى الله رسوله ﷺ المستهزئين (¬٢) فإن الله يكفي كلّ من اتبعه بصدق،
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 586 (SanadKitab #30197, hlm. urut 571)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.