Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 587

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الحجر
  3. الباب الأول

المستهزئين بالتوحيد في زمانه، وقد رأينا من ذلك العجب العجاب، نسأل الله أن يزيدنا من فضله، ويحفظنا من شرور أنفسنا.

وقوله: (فغمزه بعضهم) يعني ﷺ، قال ابن الأثير في النهاية: «الغمز: العصر والكبس باليد … وبعضهم فسر الغمز في بعض الأحاديث بالإشارة كالرمز بالعين أو الحاجب أو اليد» (¬١). اهـ.

وفي «تفسير الجلالين» عند قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَرُّوا﴾ «أي: المؤمنون ﴿بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ [المطففين: ٣٠] أي: يشير المجرمون إلى المؤمنين بالجفن والحاجب استهزاء» (¬٢).

قال محمد تقي الدين: ذكرني الخبر أن بعضهم غمز النبي ﷺ وهذا الغمز يحتمل أن يكون باليد بمعنى الكبس والدفع ويحتمل أن يكون بالحاجب والعين استهزاء والأول أظهر؛ لأن غمز جبريل لأولئك النفر كان فيما يظهر باليد، ولذلك أصابهم الوجع ثم الموت، والجزاء من جنس العمل، والله أعلم.

وقوله: (وكانوا ذوي أسنان وشرف) أي: كانوا شيوخًا متقدمين في السِّنِّ، وذوي منازل عالية في قومهم، وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ أي: معبودًا آخر، فكل من استغاث بمخلوق لجلب خير أو دفع شر بطريق الهمة والحال لا بطريق الأسباب، أو طلب منه قضاء حاجة، كذلك فقد جعله إلها، انظر: ما تقدم في (سورة الأعراف) عند قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَامُوسَى اجْعَل لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف: ١٣٨] فقد بسطت القول هناك في هذا المعنى وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 587 (SanadKitab #30197, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.