Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 134

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة النمل
  3. الباب الثالث

وقال أبو حاتم بسنده عن عبيد الله بن أبي صالح قال: «دخل علي طاوس يعودني، فقلت: ادع الله لي يا أبا عبد الرحمن، فقال: ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه» (¬١). وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة رجل حكى عنه أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي الصوفي، قال هذا الرجل: كنت أكاري على بغل لي من دمشق إلى بلد الزبداني، فركب معي ذات مرة رجل، فمررنا [في] (¬٢) بعض الطريق على طريق غير مسلوكة، فقال لي: خذ في هذه فإنها أقرب، فقلت: لا خبرة لي فيها، فقال: بل هي أقرب فسلكناها فانتهينا إلى مكان وعر وواد عميق، وفيه قتلى كثير (¬٣)، فقال لي: أمسك رأس البغل حتى أنزل، فنزل وتشمر وجمع عليه ثيابه وسل سكينًا معه، وقصدني ففررت من بين يديه وتبعني، فناشدته الله، وقلت: خذ البغل بما عليه. فقال: هو لي وإنما أريد قتلك، فخوفته الله والعقوبة، فلم يقبل فاستسلمت بين يديه، وقلت: إن رأيت أن تتركني حتى أصلي ركعتين، فقال: وعجل فقمتُ أصلي فأرتج علي القرآن، فلم يحضرني منه حرف واحد فبقيت واقفًا متحيرًا وهو يقول: هيه افرغ، فأجرى الله على لساني قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ فإذا أنا بفارس قد أقبل من فم [الواد] (¬٤) وبيده حربة، فرمى بها الرجل، فما أخطأت

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 134 (SanadKitab #30197, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.