فؤاده، فخر صريعًا، فتعلقت بالفارس، وقلت [له] (¬١): بالله من أنت؟ فقال: أنا رسول الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، قال: فأخذت البغل والحمل ورجعت سالمًا (¬٢).
وقوله تعالى: ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ أي: يخلف قرن قرنًا (¬٣) قبلهم وخلفًا لسلف كما قال تعالى: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُم مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ﴾ [الأنعام: ١٣٣] ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ أي: قومًا يخلف بعضهم بعضًا، كما قدمنا تقريره (¬٤) ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ أي: يقدر
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 135 (SanadKitab #30197, hlm. urut 726)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.