Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 141

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة النمل
  3. الباب الرابع
  4. فصل

والخردلة والذرة» (¬١)، وكان الإمام أحمد ينشد هذين البيتين، إما له وإما لغيره (¬٢):

إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل خَلَوتُ … ولكن قل عليَّ رقيب

ولا تحسبن الله يغفل ساعة … ولا أن ما يخفى عليه يغيب

فصل

قال محمد تقي الدين: أمر الله رسوله ﷺ وأمر أمته تبعًا له بعبادة الله وحده لا شريك له، رب كل شيء، وأمره أن يكون من المسلمين، أي: الذين أسلموا نفوسهم وقلوبهم لله رب العالمين، ووحدوه وأطاعوه، وأمره بقراءة القرآن لوجه الله لا لغرض آخر، قال تعالى: ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ﴾ [سبأ: ٤٧] فمن قرأ القرآن لغرض آخر من أغراض الدنيا كتحصيل المال أو الفخر، فإنه يكون عليه وبالًا.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 141 (SanadKitab #30197, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.