Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 155

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة العنكبوت
  3. الباب الثالث
  4. فصل

في الدنيا فقط ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ينعكس هذا الحال فتنقلب (¬١) هذه الصداقة والمودة بغضًا (¬٢) وشنآنًا، ثم ﴿يَكْفُرُ﴾ (¬٣) بَعْضُكُم بِبَعْضٍ أي: تتجاحدون ما كان بينكم، ﴿وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا﴾ أي: يلعن الأتباع المتبوعين والمتبوعون الأتباع، ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ [الأعراف: ٣٨]، وقال تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧].

وقال ههنا: ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ﴾ الآية، أي: ومصيركم ومرجعكم بعد عرصات القيامة إلى النار، وما لكم من ناصر ينصركم ولا منقذ ينقذكم من عذاب الله، وهذا حال الكافرين، فأما المؤمنون فبخلاف ذلك، قال ابن أبي حاتم بسنده عن أم هانئ أخت علي بن أبي طالب، قالت: قال لي النبي ﷺ: «أخبرك أن الله تعالى يجمع الأولين والآخرين يوم القيامة في صعيد واحد، فمن يدري أين (¬٤) الطرفين؟» قالت: الله ورسوله أعلم [قال]: «ثم ينادي مناد من تحت العرش: يا أهل التوحيد، إن الله قد عفا عنكم، قال: فيقوم الناس قد تعلق بعضهم ببعض في ظلامات الدنيا - يعني المظالم - ثم ينادي: يا أهل التوحيد ليعف بعضكم عن بعض وعلى الله الثواب» (¬٥).

فصل

قال محمد تقي الدين وهذه الآية تنطبق على أصحاب المواسم الذين يجتمعون كل سنة عند الأوثان، فيذبحون لها ويختلطون رجالًا ونساء ويستوجبون

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 155 (SanadKitab #30197, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.