Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 158

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة العنكبوت
  3. الباب الخامس
  4. فصل

يُوحدوا الله ويعبدوه كما أمرهم، ولهذا قال تعالى: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾، قال الإمام أحمد بسنده عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله ﷺ: «البلاد بلاد الله، والعباد عباد الله، فحيثما أصبت خيرًا فأقم (¬١)». ولهذا لما ضاق على المستضعفين بمكة مقامهم بها، خرجوا مهاجرين إلى أرض الحبشة، ليأمنوا على دينهم هناك، فوجدوا خير المنزلين [هناك] (¬٢) أصحمة النجاشي ملك الحبشة - رحمه الله تعالى - فآواهم (¬٣) وأيدهم بنصره وجعلهم (¬٤) ببلاده، ثم بعد ذلك هاجر رسول الله ﷺ وأصحابه (¬٥) الباقون إلى المدينة النبوية يثرب المطهرة (¬٦).

فصل

قال محمد تقي الدين: حاصل هذا الكلام أن المسلم لا يجوز له أن يقيم في بلد لا يستطيع أن يعلن فيه توحيد الله والبراءة من الشرك وأهله، وقد ضمن الله سبحانه لكل موحد صادق أن يهيئ له مكانًا في هذه الأرض الواسعة يستطيع أن يحقق فيه توحيد الله تعالى، فعليه أن يسعى بجد (¬٧)، والله لا يخلف الميعاد …

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 158 (SanadKitab #30197, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.