Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 199

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة يس
  3. الباب الثاني

الِهَةٌ استفهام إنكار وتوبيخ وتقريع، ﴿إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ﴾ أي: هذه الآلهة التي تعبدونها من دونه لا يملكون من الأمر شيئًا، فإن الله تعالى لو أرادني بسوء ﴿فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: ١٧]، وهذه الآلهة (¬١) لا تملك دفع ذلك ولا منعه، ولا ينقذونني مما أنا فيه: ﴿إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ أي: إن اتخذتها آلهة من دون الله، وقوله تعالى: ﴿إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ﴾، قال ابن عباس يقول لقومه: ﴿إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ﴾ الذي كفرتم به ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ أي: فاسمعوا قولي، ويروى أنهم قتلوه فأدخله الله الجنة، فاغتبط بذلك، ﴿قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾ (¬٢) (¬٣).

فصل

قال محمد تقي الدين: قال بعض السلف: «المؤمن ينصح دائمًا لقومه حيًّا وميتًا» فهذا الرجل تمنى لقومه أن يعرفوا فضل التوحيد واتباع الرسل، وما أعد الله لصاحبه من الكرامة، فيعمل بذلك فينال من السعادة مثل ما نال. اهـ.

قال محمد تقي الدين: كل مسلم مخلص يجب عليه أن يقتدي بهذا الرجل [الذي] (¬٤) ذكره الله تعالى في كتابه العزيز، وأثنى عليه بهذا الثناء العظيم، خصوصًا في زمان غربة الإسلام. اهـ.

الباب الثاني

قوله تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ [يس: ٦٠ - ٦١].

قال (ك): هذا تقريع من الله تعالى للكفرة من بني آدم الذين أطاعوا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 199 (SanadKitab #30197, hlm. urut 790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.