Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 202

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة يس
  3. الباب الثالث
  4. فصل

الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [النحل: ٢٧] وقد تقدم الكلام عليها في سورة النحل، وقال تعالى في سورة الأعراف: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (١٩١) وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (١٩٢)﴾ [الأعراف: ١٩١ - ١٩٢] ولما حصر الفرنسيون مدينة فاس في عهد السلطان عبد الحفيظ، استنضر الجهال بالإمام إدريس بن عبد الله ﵀، فقال قائلهم:

أمولاي يا إدريس يا ابن نبينا. . . … . . . . . . . . . . . . . . .

البيتين، وقد تقدم ذكر ذلك في (سورة آل عمران) في (الباب الثالث)، فعاقب الله جميع المغاربة - لأن أكثرهم مشركون - بالخذلان والهزيمة، وانتصر عليهم الفرنسيون، وحكموا بلادهم ثلاثًا وأربعين سنة، وهذا جزاء من يستنصر بغير الله.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 202 (SanadKitab #30197, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.