Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 201

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة يس
  3. الباب الثالث
  4. فصل

قال (ك): «يقول تعالى منكرًا على المشركين (¬١) اتخاذهم الأنداد آلهة مع الله، يبتغون بذلك أن تنصرهم تلك الآلهة، وترزقهم وتقربهم إلى الله زلفى، قال الله تعالى: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾ أي: لا تقدر الآلهة على نصر عابديها، بل هي أضعف من ذلك، وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ﴾ قال مجاهد: يعني: «عند الحساب (¬٢)، يريد: أن هذه الآلهة (¬٣) محشورة مجموعة يوم القيامة محضرة عند حساب عابديها، ليكون ذلك أبلغ في خزيهم (¬٤) وأدل عليهم في إقامة الحجة عليهم، وقال قتادة: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾؛ يعني: الآلهة ﴿وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ﴾ والمشركون يغضبون للآلهة في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرًا، ولا تدفع عنهم سوءًا» (¬٥) وقوله تعالى: ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُم﴾ أي: تكذيبهم لك، وكفرهم بالله ﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ أي: نحن نعلم جميع ما هم فيه وسيجزيهم وصفهم ويعاملهم (¬٦) على ذلك يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلًا ولا حقيرًا ولا صغيرًا ولا كبيرًا، بل يعرض عليهم جميع ما كانوا يعملون قديمًا وحديثًا» (¬٧).

فصل

قال محمد تقي الدين: المشركون في كل زمان ومكان يستنصرون بآلهتهم، ويظنون أنها تنصرهم وتأتيهم بالعز، فما أسخف عقولهم! وما أضلهم! فإن كل من عبد غير الله تعالى، يذله الله في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ يَوْمَ (¬٨) الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 201 (SanadKitab #30197, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.