Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 228

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الزمر
  3. الباب السادس

بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ [الزمر: ٣٦ - ٣٨]

قال (كله): يقول تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ وقرأ بعضهم (¬١): (عباده)، يعني أنه تعالى يكفي من عبده وتوكل عليه، وقال الترمذي بسنده وصححه عن فضالة بن عبيد الأنصاري، أنه سمع رسول الله ﷺ، يقول: «أفلح من هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافًا وقنع به (¬٢) ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾؛ يعني: المشركين يخوفون الرسول ﷺ ويتوعدونه بالهتهم (¬٣) التي يدعونها (¬٤) من دون الله جهلًا منهم، وضلالًا، ولهذا قال ﷿: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٦) وَمَنْ يَهْدِ الله فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ الله بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ﴾ أي: منيع الجناب لا يضام من استند إلى جنابه، ولجأ إلى بايه، فإنه العزيز الذي لا أعز منه، ولا أشد انتقامًا منه ممن كفر به، وأشرك وعاند رسوله ﷺ، وقوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ الله﴾؛ يعني: المشركين، كانوا يعترفون بأن الله ﷿ هو الخالق للأشياء كلها، ومع هذا يعبدون معه غيره مما (¬٥) لا يملك لهم ضرًا ولا نفعًا، ولهذا قال تعالى: ﴿قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله إِنْ أَرَادَنِيَ الله بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 228 (SanadKitab #30197, hlm. urut 819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.