Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 264

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الشورى
  3. الباب الثاني

عليهم، وإن كانوا مع هذا إذا قدروا عفوا، كما قال يوسف ﵊ لإخوته: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ﴾ [يوسف: ٩٢] مع قدرته على مؤاخذتهم ومقابلتهم على صنيعهم إليه، وكما عفا رسول الله ﷺ (¬١) عن أولئك النفر الثمانين الذين قصدوه عام الحديبية ونزلوا من جبل التنعيم، فلما قدر عليهم من عليهم (¬٢)، مع قدرته على الانتقام (¬٣)، وكذلك عفوه عن غورث بن الحارث الذي أراد الفتك به حين اخترط سيفه وهو نائم، فاستيقظ ﵇ وهو في يده صلتًا، فانتهره فوضعه من يده، وأخذ رسول الله ﷺ السيف من يده، ودعا أصحابه ثم أعلمهم بما كان من أمره، وأمر هذا الرجل، وعفا عنه (¬٤)، وكذلك عفا عن لبيد بن الأعصم الذي سحره ﵇ (¬٥)، ومع هذا لم يعرض له ولا عاتبه مع قدرته عليه، وكذلك عفوه عن المرأة اليهودية، وهي زينب أخت مرحب اليهودي الخيبري؛ التي سمت الذراع يوم خيبر فأخبره الذراع بذلك فدعاها فاعترفت، فقال: «ما حملك على ذلك؟» قالت: أردت: إن كنت نبيًا لم يضرك، وإن لم تكن نبيًا استرحنا منك، فأطلقها (¬٦)، ولكن لما مات منه بشر بن البراء قتلها به (¬٧)) (¬٨). اهـ.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 264 (SanadKitab #30197, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.