Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 291

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الأحقاف
  3. الباب الثاني
  4. فصل

طالب: الأحقاف واد بحضرموت (¬١)، وقوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾، يعني: وقد أرسل الله تعالى إلى من حول بلادهم في القرى مرسلين ومنذرين» (¬٢). وقال البيضاوي: ﴿مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾: «قبل هود وبعده» (¬٣).

قال محمد تقي الدين ويظهر أن قول البيضاوي هو الصواب، ثم قال: ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ أي: الله أعلم بكم: إن كنتم مستحقين لتعجيل العذاب [فسيفعل] (¬٤) ذلك بكم، وأما أنا فمن شأني أني أبلغكم ما أرسلت به ﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ أي: لا تعقلون ولا تفهمون، قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ أي: لما رأوا العذاب مستقبلهم اعتقدوا أنه عارض ممطر (¬٥) ففرحوا واستبشروا به وقد كانوا ممحلين محتاجين إلى المطر قال الله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي: هو العذاب الذي قلتم ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ أي: تخرب ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ من بلادهم مما من (¬٦) شأنه الخراب ﴿بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾، أي: بإذن الله لها في ذلك كقوله ﷾: ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ [الذرايات: ٤٢] أي: كالشيء البالي، ولهذا قال: ﴿فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ﴾ أي: قد بادوا كلهم عن آخرهم ولم يبق (¬٧) لهم باقية ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾ أي: هذا حكمنا فيمن كذب رسلنا وخالف أمرنا» (¬٨). اهـ.

فصل

قال محمد تقي الدين فائدة: عاد الأولى ليس لها اسم سوى عاد، وعاد الثانية لها اسم آخر وهو ثمود.

والأحقاف اسمها في هذا الزمان حَضْرَمَوْت واسمها أيضًا جنوب اليمن،

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 291 (SanadKitab #30197, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.