ييبسا» (¬١) ولم يقرأ عليهما حرفًا من القرآن، ولا أمر أصحابه بالقراءة عليهما، وهذا دليل قاطع على أن قراءة القرآن وإهداء ثوابها للأموات لم يشرعها الله ولا رسوله، بل هي بدعة وضلالة (¬٢)، ولا يجني صاحبها منها إلا الوبال، وقول النبي ﷺ: «وما يعذبان في كبير»، ليس معناه أن ذينك الذنبين ليسا من الكبائر (¬٣)، بل معنى (كبير) هنا ثقيل، كما قال تعالى في الصلاة: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٥] أي: ثقيلة وشاقة، فكذلك الاستتار من البول والنميمة، لا يشق على المسلم أن يتركهما، فإذا كان معه أدنى شيء من الإيمان فإن إيمانه يمنعه من ارتكابهما، والله أعلم.
Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي
Baca Juz 2, halaman 294
Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 294 (SanadKitab #30197, hlm. urut 885)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.