Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 371

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة البينة
  3. الباب الأول
  4. فصل

بسنده (¬١) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم بخير البرية؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلما كانت هيعة استوى عليه، ألا أخبركم بخير البرية؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «رجل في ثلة من غنم يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ألا أخبركم بشر البرية؟» قالوا: بلى، قال: «الذي يسأل بالله ولا يعطي به»» (¬٢).

فصل

قال محمد تقي الدين: فائدة: قوله: «وقد استدل كثير من الأئمة … » إلخ.

اعلم أن أهل السنة كلهم متفقون على: أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح، تزيد الأعمال بزيادته وتنقص بنقصانه، إلا أبا حنيفة ومن تبعه فإنهم يقولون: إن الإيمان نطق باللسان واعتقاد بالقلب، والعمل لازم له، لكنه غير داخل فيه (¬٣)، والماتريدية منهم يقولون: إن الإيمان هو الاعتقاد وحده، ولا يزيد ولا ينقص (¬٤)، وعامتهم يقولون أن إيمانهم كإيمان أبي بكر الصديق بل كإيمان الأنبياء والملائكة، وقد رجع أبو حنيفة ﵀ عن القول بعدم دخول العمل في الإيمان، انظر قصته مع حماد بن زيد في «شرح الطحاوية» (¬٥) لكن مقلديه في

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 371 (SanadKitab #30197, hlm. urut 962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.