Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 383

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. تفسير ما تقدم نقله من كتاب «التوحيد»

قال شيخ الإسلام: هذا عام في جميع أنواع الغلو في الاعتقادات والأعمال، وسبب هذا اللفظ العام رمي الجمار، وهو داخل فيه، مثل الرمي بالحجارة الكبرى (¬١) - بناءً - على أنه أبلغ من الصغرى (¬٢)، ثم علله بما يقتضي مجانبة هدي من كان قبلنا إبعادًا عن الوقوع فيما هلكوا به، فإن (¬٣) المشارك لهم في بعض هديهم يخاف عليه من الهلاك (¬٤).» (¬٥)

الثالث: قوله: «ولمسلم عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: «هلك المتنطعون» قالها ثلاثًا. قال الخطابي (¬٦): المتنطع: المتعمق في الشيء، المتكلف البحث عنه على مذاهب أهل الكلام الداخلين فيما لا (¬٧) تبلغه عقولهم». ومن التنطع: الامتناع من (¬٨) المباح مطلقًا، كالذي يمتنع من أكل اللحم والخبز، ومن لبس الكتان والقطن، ولا يلبس إلا الصوف ويمتنع من نكاح النساء، ويظن أن هذا من الزهد المستحب، قال الشيخ تقي الدين: «فهذا جاهل ضال» (¬٩). اهـ.

قوله: «قالها ثلاثًا» أي: قال هذه الكلمة ثلاث مرات، مبالغة في التعليم والإبلاغ، فقد بلغ البلاغ المبين صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين» (¬١٠).

قوله: (باب ما جاء في التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح، فكيف إذا عبده؟) أي: الرجل الصالح، فإن عبادته من الشرك الأكبر، وعبادة الله عنده وسيلة إلى عبادته، ووسائل الشرك محرمة؛ لأنها تؤدي إلى الشرك الأكبر، هو أعظم الذنوب.

الرابع: قوله: «في الصحيح»: إن أم سلمة، هي: هند بنت أبي أمية (¬١١)

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 383 (SanadKitab #30197, hlm. urut 974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.