Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 405

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. تفسير ما تقدم نقله من كتاب «التوحيد»

أن نفس أبدان الموتى خرجت تكلّمهم، وأن روح الموتى تجسدت لهم فرأوها كما رآهم النبي ﷺ ليلة المعراج.

والمقصود أن الصحابة لم يكونوا يعتادون الصلاة والسلام عليه عند قبره، كما يفعله من بعدهم من الخلوف، وإنما كان بعضهم يأتي من خارج فيسلم عليه (¬١) إذا قدم من سفره كما كان ابن عمر يفعله، قال عبيد الله بن عمر عن نافع: كان ابن عمر إذا قدم من سفر أتى قبر النبي ﷺ، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه ثم ينصرف (¬٢). قال عبيد الله: ما نعلم أحدًا من أصحاب النبي ﷺ فعل ذلك إلا ابن عمر، وهذا يدل على أنه لا يقف عند القبر للدعاء إذا سلم كما يفعله كثير.

قال شيخ الإسلام ﵀: لأن ذلك لم ينقل عن أحد من الصحابة فكان بدعة محضة (¬٣). وفي (المبسوط): قال مالك: لا أرى أن يقف عند قبر النبي ﷺ، ولكن يسلم ويمضي. ونص أحمد أنه يستقبل القبلة ويجعل الحجرة عن يساره لئلا يستدبره (¬٤).

وبالجملة، فقد (¬٥) اتفق الأئمة على أنه إذا دعا لا يستقبل القبر، وتنازعوا هل يستقبله عند السلام عليه أم لا؟ (¬٦).

وفي الحديث دليل على منع شد الرحال إلى قبره ﷺ وإلى غيره من القبور والمشاهد، لأن ذلك من اتخاذها أعيادًا بل من أعظم أسباب الإشراك بأصحابها،

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 405 (SanadKitab #30197, hlm. urut 996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.