Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 2, halaman 408

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. تفسير ما تقدم نقله من كتاب «التوحيد»

هذا الشأن مع الدين المتين والورع والفضيلة التامة والإتقان، فالله يرحمه ويرضى عنه» (¬١). وقال شيخ الإسلام: «تصحيحه في «مختارته» (¬٢) خير من تصحيح الحاكم بلا ريب» (¬٣). مات سنة ٦٤٣ (¬٤).

باب قوله: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ [المائدة: ٦٠].

قال (ك): «قوله: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي: هل أخبركم بشر جزاء عند الله يوم القيامة مما تظنونه بنا؟ وهم أنتم الذين هم (¬٥) متصفون بهذه الصفات [المفسرة بقوله تعالى] (¬٦): ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ أي: أبعده من رحمته ﴿وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ أي: غضبًا لا يرضى بعده أبدًا ﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ﴾ روى سفيان الثوري (¬٧) عن ابن مسعود قال: سئل رسول الله ﷺ عن القردة والخنازير: أهي مما مسخ الله؟ فقال: إن الله لا يهلك قومًا - أو قال: إن الله لم يمسخ قومًا - فيجعل لهم نسلًا ولا عقبًا، وإن القردة والخنازير كانت قبل ذلك (¬٨) وقد رواه مسلم.

وقوله تعالى: ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ أي: وجعل منهم من عبد الطاغوت، وقرئت قراءات أخرى (¬٩) يرجع معناها كلها إلى أنكم يا أهل الكتاب الطاعنين في ديننا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 2، ص 408 (SanadKitab #30197, hlm. urut 999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.