Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat 'ala Kitabil Burhan · Pengarang: التقي المقترح

Baca halaman 153

  1. والكلام في مسألتنا مدار على ما يقبح ويحسن في حق الله

مشعر، والآخر غير مشعر، ولا معنى للدليل إلا الإشعار بالمدلول.

قال (¬١): ونقل الأصحاب وجهًا آخر: وهو أنهم قالوا: لو فرضنا برهانًا على الملازمة بين شيئين، فذلك الوسط هو المشعر بالملازمة، كما نقول مثلًا في شيء ملازم لشيء، وذلك الشيء له ملازم آخر، فنقول في الوسط: الملازم للملازم ملازم. فهذا الوسط أشعر بالملازمة بينهما، وهو معنى الدلالة.

[١١٤] قوله: «وتلك الأنحاء يؤول حاصل القول فيها إلى تقاسيم منضبطة بين النفي والإثبات» (¬٢).

قال الشيخ: هذا ليس عامًا في جميع البراهين، فإن من البراهين ما يكون برهانًا مستدًا في ثوابت، وليس منحصرًا بين نفي وإثبات، فقال معتذرًا عن الإمام: ليس ثم برهان ولا يمكن إدارته بين النفي والإثبات.

[١١٥] قوله: «والدليل القاطع على رأي الإسلاميين أن ما يتصف به حادث، فهو موسوم بحكم النهاية يستحيل أن يدرك حقيقة ما لا يتناهى» (¬٣).

قال الشيخ: ظاهر هذا الكلام دعوى مجردة، وهو مراد الإمام، وذلك أن صفات الباري تعالى تتعلق بما لا يتناهى: على التفصيل، وتعلقها على هذا الوجه من خواصها.

فلو قلنا: إن العلم الحادث يتعلق بها على التفصيل، للزم أن يتعلق بخاصيتها، وهو تعلقها بما لا يتناهى. ولا يتصور هذا إلا بعد العلم بالمتعلقات،

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 153 (SanadKitab #30200, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.