Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat 'ala Kitabil Burhan · Pengarang: التقي المقترح

Baca halaman 160

  1. والسر في ذلك أن النظر الأول لا يتصور وقوعه إلا كذلك

على يد كذاب» إلى قوله: «معتقدي وجوب وصف الباري تعالى بالاقتدار على هذا لا محالة» (¬١).

قال الشيخ: اختلف الأصوليون في دلالة المعجزة، هل هي عادية أو دلالة عقلية؟

* من قال إن دلالتها دلالة عقلية: فعلى هذا لا يجوز ظهورها على يد كذاب، لأن الدليل العقلي يجب طرده، ولو ظهرت على يد كذاب لأدى إلى نقض الدليل.

والدليل على أن دلالة المعجزة دلالة عقلية: هو أن اختصاصها بالنبي دون غيره يدل على أن ثَمَّ [مخصصًا] (¬٢) خصصها به دون غيره، وصار ذلك كوجوب فعل في زمن دون زمن؛ يدل عقلا أن له مخصصًا خصصه بذلك الزمن دون غيره.

فإن قيل: فما المانع من إظهاره على يد كذاب لقصد الإضلال، ومن أصلكم: أن الله تعالى يضل من يشاء ويهدي من يشاء؟ قلنا جوابا: من أصلنا أن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء، لكن لا بنصب دليل. والدليل على ذلك أمران:

* أحدهما - هو أنه لو نصب دليلا على يد كذاب، لأدى إلى أن يكون الدليل الواحد يدل على الشيء ونقيضه، وذلك محال.

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 160 (SanadKitab #30200, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.