Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat 'ala Kitabil Burhan · Pengarang: التقي المقترح

Baca halaman 162

  1. ثم تسام الفرض في ذلك أن المعقولات تنقسم إلى البدائه

الرسول ثبت بالمعجزة، والمعجزة متلقاة من جهة الله تعالى، مأخوذة من دليل العقل، ودلالتها على الصدق مأخوذة من قضايا العرف وانخراق العادة» (¬١).

[١٢٧] «فَصْلٌ

قال الأصوليون: الأدلة العقلية هي التي [يقتضي] (¬٢) النظر فيها العلم بالمدلولات» (¬٣) إلى آخره.

قال الشيخ: لفظ «الاقتضاء» يشعر بالملازمة كاقتضاء العلة معلولها، والعلة المقتضية تجامع معلولها، والنظر يضاد العلم، فلا يتصور وجوده معه، ولا مجامعته له، ولا يتصور فيه الاقتضاء.

[١٢٨] قوله: «وهي تدل لأنفسها وما هي عليه من صفاتها» (¬٤).

قال الشيخ: ليس هذا كلاما سديدا، فإن الدليل قد يكون وجودا وقد يكون عدما، والعدم ليس له صفة نفس، فلا يصح ما قاله.

[١٢٩] قوله: «ثم تمام الغرض في ذلك أن المعقولات تنقسم إلى البدائه» (¬٥) إلى قوله: «إن لم تطرأ عليه آفة ضد (¬٦)» (¬٧).

Rujukan halaman ini: النكت على كتاب البرهان، ص 162 (SanadKitab #30200, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.