Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 4, halaman 115

  1. سورة التوبة
  2. [سورة التوبة (٩): آية ١٣]

في الآية السابقة. ﴿أَوَّلَ﴾: انظر الآية رقم [١٤٢] (الأعراف)، وانظر إعلال: ﴿تَحْيَوْنَ﴾ في الآية رقم [٢٥] الأعراف. فإعلال ﴿تَخْشَوْهُ﴾ مثله. ﴿كُنْتُمْ﴾: انظر إعلال ﴿قُلْنا﴾ في الآية رقم [١١] الأعراف فهو مثله، ومعنى ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ مصدقين بوعد الله ووعيده، وانظر الإيمان في الآية رقم [٢] من سورة (الأعراف). هذا؛ و ﴿وَهَمُّوا﴾ قصدوا وأرادوا، والهم: العزم على الشيء وقصده.

هذا؛ والهم أيضا: الحزن، ومثله الغم، ويفرق بينهما بأن الأول الحزن لأجل تحصيل شيء في المستقبل، والثاني لأجل فوات شيء، وفقدانه في الماضي، وبأن الأول: يطرد النوم، ويسبب الأرق، والثاني: يجلب النوم، ويسبب الهدوء والسكون، والهموم والأحزان، إذا تفاقمت على الإنسان؛ أسرع فيه الشيب، وهزل جسمه، روي عن النبي ﷺ: أنه قال: «الهمّ نصف الهرم». وقال أبو الطيب المتنبي: [البسيط]

والهمّ يخترم الجسيم نحافة... ويشيب ناصية الصّبيّ، فيهرم

تنبيه: هذا؛ وقيل: إن المراد بالذين نكثوا العهد اليهود، وهذا دأبهم، فقد نقضوا عهد الرسول ﷺ مرارا كما هو معلوم ومشهور، ﴿وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ﴾ من المدينة، كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها﴾ الآية رقم [٧٦] من سورة (الإسراء)، ﴿وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ بالمعاداة، أو المقاتلة؛ لأن النبي ﷺ بدأهم بالدعوة، وإلزام الحجة بالكتاب، والتحدي به، فعدلوا عن معارضته إلى المعاداة والمقاتلة، فما يمنعكم أيها المسلمون أن تعارضوهم وتصادموهم؟ وانظر ما ذكرته في الآية السابقة، وإذا علمت: أن السورة نزلت في السنة التاسعة، بعد ما نقض اليهود العهد قبيلة قبيلة ثبت لك هذا. كما يمكن أن يراد بالآيتين قبائل العرب التي بقيت على كفرها بعد فتح مكة، وقيل: المراد الفرس والروم، وهذا ضعيف، والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿أَلا﴾: حرف تحضيض، متضمن معنى التوبيخ. ﴿تُقاتِلُونَ﴾: فعل مضارع، والواو فاعله. ﴿قَوْماً﴾: مفعول به، وجملة: ﴿نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ﴾ في محل نصب صفة: ﴿قَوْماً،﴾ وجملة: ﴿وَهَمُّوا بِإِخْراجِ﴾ معطوفة عليها، فهي في محل نصب مثلها، و (إخراج) مضاف، و ﴿الرَّسُولِ﴾: مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. ﴿وَهُمْ﴾: الواو: واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿بَدَؤُكُمْ﴾: ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والكاف مفعول به، وانظر إعراب: ﴿قالُوا﴾ في الآية رقم [٥] (الأعراف) ﴿أَوَّلَ﴾: ظرف زمان، وهو مضاف، و ﴿مَرَّةٍ﴾: مضاف إليه، وجملة:

﴿بَدَؤُكُمْ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، وجملة: ﴿أَلا تُقاتِلُونَ..﴾. إلخ ابتدائية لا محل لها. ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾: الهمزة: حرف استفهام وتوبيخ. (تخشونهم): مضارع وفاعله

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 4، ص 115 (SanadKitab #30271, hlm. urut 2221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.