Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 7, halaman 696

  1. سورة فاطر
  2. [سورة فاطر (٣٥): آية ٤٣]

سياق هذا الحديث: «وليس من أخلاق المؤمن المكر، والخديعة، والخيانة». وفي هذا أبلغ تحذير عن التخلق بهذه الأخلاق الذميمة، والخروج عن أخلاق الإيمان الكريمة.

﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: فهل ينتظر هؤلاء المشركون المكذبون إلا سنة الله، وعادته في الأمم المتقدمة؟ وهي إهلاكهم، وتعذيبهم بسبب تكذيبهم للرسل.

﴿فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلاً﴾ أي: فلن تتغير، ولن تتبدل سنته في خلقه، ولا يستطيع أحد أن يحوّل العذاب عن نفسه إلى غيره، وقال تعالى في الآية رقم [٦٢] من سورة (الأحزاب): ﴿سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً﴾. وقال تعالى في الآية رقم [٧٧] من سورة (الإسراء): ﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً﴾. فأنت ترى: أن الله تعالى أضاف السنة تارة إلى نفسه، وتارة أضافها إلى القوم لتعلق الأمر بالجانبين، وهو كالأجل تارة يضاف إلى الله، وتارة إلى القوم، قال الله تعالى في الآية رقم [٥] من سورة (العنكبوت): ﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لَآتٍ،﴾ وقال في الآية رقم [٣٤] من سورة (الأعراف)، وغيرها: ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾.

الإعراب: ﴿اِسْتِكْباراً:﴾ يجوز فيه أن يكون مفعولا لأجله، وأن يكون بدلا من: ﴿نُفُوراً،﴾ وأن يكون حالا، أي: حال كونهم مستكبرين. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿وَمَكْرَ:﴾ معطوف على ما قبله، أو هو معطوف على ﴿نُفُوراً﴾ أجازهما السمين، والزمخشري. و (مكر): مضاف، و ﴿السَّيِّئِ﴾ مضاف إليه، من إضافة الموصوف إلى صفته؛ إذ الأصل: والمكر السيئ. ﴿وَلا:﴾

والواو: حرف استئناف. (لا): نافية. ﴿يَحِيقُ:﴾ مضارع. ﴿الْمَكْرُ:﴾ فاعله. ﴿السَّيِّئِ:﴾ صفة، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، وقيل: في محل نصب حال، وهو ضعيف؛ إذ لا وجه له.

﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿بِأَهْلِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿فَهَلْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (هل): حرف استفهام، معناه النفي. ﴿يَنْظُرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، والواو فاعله. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر.

﴿سُنَّتَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء... إلخ.

والإضافة من إضافة المصدر لمفعوله هنا بخلاف قوله: ﴿لِسُنَّتِ اللهِ﴾ فإن الإضافة فيه من إضافة المصدر لفاعله، وعليه: فهي تضاف أحيانا للفاعل، وأحيانا للمفعول. والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. وقيل: معطوفة على ما قبلها. ولا وجه له. ﴿فَلَنْ:﴾ الفاء: حرف عطف. (لن):

حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿تَجِدَ:﴾ مضارع منصوب ب: (لن)، والفاعل مستتر تقديره:

«أنت». ﴿لِسُنَّتِ:﴾ متعلقان بما بعدهما، أو هما في محل نصب حال منه، كان صفة له... إلخ، أو هما مفعوله الثاني تقدم على الأول. ﴿تَبْدِيلاً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، والتي بعدها معطوفة عليها، وإعرابها مثلها بلا فارق.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 696 (SanadKitab #30271, hlm. urut 5079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.