Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

Baca Juz 10, halaman 227

  1. سورة الجن
  2. [سورة الجن (٧٢): آية ١٨]

بالفعل قبلهما. ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (من): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُعْرِضْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (من)، تقديره: «هو».

﴿عَنْ ذِكْرِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و ﴿ذِكْرِ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّهِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿يَسْلُكْهُ:﴾ فعل مضارع جواب الشرط مجزوم، والفاعل يعود إلى (من) أيضا، والهاء مفعول به أول. ﴿عَذاباً:﴾ مفعول به ثان على تضمين الفعل معنى: ندخله. وقيل:

منصوب بنزع الخافض. ﴿صَعَداً:﴾ صفة ﴿عَذاباً،﴾ والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا ب: «إذا» الفجائية، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، كما رأيت في الآية رقم [١٤]، والجملة الاسمية: (من يعرض...) إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً (١٨)﴾

الشرح: ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ﴾ أي: مختصة لله، فلا يجوز أن يشرك معه أحد في المساجد، ولذا قال: ﴿فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً﴾ أي: فلا تعبدوا فيها إلا الله تعالى. قال قتادة: كان اليهود، والنصارى إذا دخلوا كنائسهم، وبيعهم؛ أشركوا بالله فيها، فأمر الله المؤمنين أن يخلصوا الدعوة لله، إذا دخلوا المساجد كلها. وروي عن سعيد بن جبير-﵁: أن المراد بالمساجد:

الأعضاء التي يسجد عليها الإنسان، وهي سبعة: الجبهة، واليدان، والركبتان، والقدمان.

والمعنى: أن هذه الأعضاء؛ التي يقع عليها السجود مخلوقة لله، فلا تسجدوا عليها لغيره.

فعن العباس-﵁: أنه سمع النبي ﷺ يقول: «إذا سجد العبد، سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفّاه، وركبتاه، وقدماه». والآراب: الأعضاء. أخرجه مسلم. وعن ابن عباس ﵄-قال: أمرنا النبي ﷺ أن نسجد على سبعة أعضاء، وأن لا نكفّ شعرا، ولا ثوبا: الجبهة، واليدين، والركبتين، والقدمين، كف الشعر: عقصه، وغرز طرفه في أعلى الضفيرة، وقد نهى عن ذلك. وقيل: أراد بالمساجد كلها: بقاع الأرض كلها؛ لأن الأرض كلها جعلت مسجدا للنبي ﷺ. والمعتمد الأول. وخذ ما يلي:

فعن أبي سعيد الخدري-﵁-عن النبي ﷺ قال: «إذا رأيتم الرّجل يعتاد المساجد؛ فاشهدوا له بالإيمان. قال الله ﷿: إنّما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر». أخرجه الترمذي، وابن ماجه، والحاكم، وغيرهم.

وعن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يتوضأ أحدكم، فيحسن وضوءه فيسبغه، ثمّ يأتي المسجد، لا يريد إلاّ الصّلاة، إلاّ يتبشبش الله إليه، كما يتبشبش أهل

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 227 (SanadKitab #30271, hlm. urut 6901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.