Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntaqa min Fatawal A'immah al-A'lam · Pengarang: عبد الرحمن الحميزي

Baca halaman 138

  1. فتاوى التفسير
  2. س: قال الله تعالى: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾. وقال في آية أخرى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾. بينوا لي معنى هاتين الآيتين.

وبين الناس الآن من نور القمر والشمس والنجوم. وهكذا نور الكهرباء والنار كله مخلوق وهو من خلقه ﷾.

أما النور الثاني: فهو غير مخلوق بل هو من صفاته ﷾. والله سبحانه وبحمده بجميع صفاته هو الخالق وما سواه مخلوق، فنور وجهه ﷿، ونور ذاته ﷾، كلاهما غير مخلوق، بل هما صفة من صفاته جل وعلا.

وهذا النور العظيم وصف له سبحانه وليس مخلوقا بل هو صفة من صفاته كسمعه وبصره ويده وقدمه وغير ذلك من صفاته العظيمة ﷾. وهذا هو الحق الذي درج عليه أهل السنة والجماعة (¬١).

س: قال الله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾. وقال في آية أخرى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾. بينوا لي معنى هاتين الآيتين.

ج: قولُ اللهِ تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾: يُخْبِرُ جلَّ شأنُهُ عن نفخةِ الفزَع، وهي النَّفخةُ التي تكونُ في آخرِ الدُّنيا، وهي نفخةُ الصَّعق، فينفُخُ إسرافيلُ ﵇ في الصُّورِ الذي هو القرنُ بأمرِ اللهِ ﷿، فإذا نفخَ فيه؛ فَزِعَ جميعُ مَن في السَّماواتِ والأرضِ؛ إلا مَن استثنى اللهُ سبحانه، وهذه النَّفخةُ هي نفخةُ الصَّعقِ؛ فيموتُ جميعُ النَّاس، ثم تُنفخُ النَّفخةُ الثانية لقيامِ النَّاس من القبورِ؛ كما في قولِه تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي

Rujukan halaman ini: المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام، ص 138 (SanadKitab #30275, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.