فكوني على أعلى سحيق بهضبة... ململمة غبراء يبس بلالها (¬١)
ولم يذكر أحد أن هبيرة أسلم (¬٢)، بل الذي ذُكر أنه مات بعد ذلك كافراً (¬٣).
ولما بانت أم هانئ عن هبيرة بإسلامها، خطبها رسول الله ﵌ فقالت: إني امرأة مصبية (¬٤). فسكت عنها (¬٥).
وعن أبي هريرة ﵁: «أن النبي ﵌ خطب أم هانئ، بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت، ولي عيال»، فقال رسول الله ﵌: «خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد فى صغره، وأرعاه على زوج فى ذات يده» (¬٦).
وعن أبي صالح، مولى أم هانئ، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: مرَّ بي... رسول الله ﵌ ذات يوم، فقلت: يا رسول الله، إني قد كبرت فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة، قال: «سبحي الله مائة تسبيحة، فإنها تعدل مائة رقبة من ولد إسماعيل، واحمدي الله مائة تحميدة، فإنها تعدل مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله، وكبري الله مائة تكبيرة،