فإنها تعدل مائة بدنة متقبلة، وهللي الله مائة تهليلة، فإنها تملأ ما بين السماء والأرض، ولا يرفع لأحد عمل أفضل منها، إلا أن يأتي بمثل ما أتيت» (¬١).
وقد عاشت أم هانئ ﵂ إلى ما بعد سنة خمسين (¬٢).
وقال الترمذي: ماتت بعد علي بن أبي طالب ﵁ بزمان (¬٣).
في خلافة معاوية ﵁ (¬٤).
خامساً: جُمانة بنت أبي طالب ﵂ -:
قال محب الدين الطبري في كتابه ذخائر العقبي: ذكرها الدارقطني في كتاب الأخوة «ولم يذكر فيه إلا من أسلم (وهذا) يدل على أنه صح عنده إسلامها».
قال (¬٥): تزوجها أبو سفيان بن الحارث فولدت له عبد الله ولم يسند عنها شيئاً (¬٦).