Lewati ke konten

Kitab: Ma Qalahuts Tsaqalan fi Auliya'ir Rahman · Pengarang: عبد الله بن جوران الخضير

Baca halaman 89

  1. المبحث السادس: الأسماء والمصاهرات بين الصحابة وأهل البيت ﵈ -

وقال رسول الله ﵌: (من زوج كريمته بفاسق نزل عليه كل يوم ألف لعنة، ولا يصعد له عمل إلى السماء، ولا يستجاب له دعاؤه، ولا يقبل منه صرف ولا عدل) (¬١).

وقال أبو عبد الله ﵇ أيضاً (قال رسول الله ﵌: شارب خمر لا يُزوج إذا خطب) (¬٢).

وقال الرسول ﵌: (من زوج كريمته من شارب خمر فكأنما ساقها إلى الزنا) (¬٣).

وعن الحسين بن بشار الواسطي قال: (كتبت إلى أبي الحسن الرضا ﵇: إن لي قرابة قد خطب إلي، وفي خلقه سوء! قال: لا تزوجه إن كان سيئ الخلق) (¬٤).

فهل يعقل بعد هذا أن يُقدِمَ أهل بيت النبي ﵌ على تزويج أولادهم من أناس مطعون في دينهم أو خلقهم بل مرتدين؟!

ومما يدل على مراعاتهم لهذه القضية الهامة نرى أبا بكر وعمر وعثمان ضمن الساعين إلى تزويج فاطمة لعلي ﵃ أجمعين.

فعن الضحاك بن مزاحم قال: سمعت علي بن أبي طالب ﵇ يقول: (أتاني أبو بكر وعمر فقالا: لو أتيت رسول الله ﵌ فذكرت له فاطمة) (¬٥).

وهذا نصح من الصحابيين الجليلين للإمام علي ﵇ تظهر رغبة الصحابة في مصاهرة علي بن أبي طالب لرسول الله ﵌.

ولما كان علي ﵇ معسراً، قليل ذات اليد، لم يبخل أو يتقاعس عنه إخوانه بشيء عند

Rujukan halaman ini: ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن، ص 89 (SanadKitab #30281, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.