ورُوي عنه: أنه بلغه أن رجلًا يجلس إليه الصبيان فنهى عن مجالسته.
وهذا لأن النبي ﷺ نفى المخنث الذي كان يدخل على أزواجه (¬٢)، وأمر بنفي المخنثين من المدينة (¬٣)، وأذن أن يدخلوا يوم الجمعة ليسألوا الناس عما يبتاعون (¬٤) به، ونص على اتباع هذه السنة الفقهاء كالشافعي وأحمد (¬٥)، وقالوا: ثبت عن النبي ﷺ نَفْي الزاني ونَفْي المُخَنَّث، مع أنه ﷺ لعن المخنثين من الرجال، والمترجِّلات من النساء، والمتشبهين من الرجال
Rujukan halaman ini:السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 189 (SanadKitab #305, hlm. urut 247)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.