فقال: «لا يخلونَّ رجل بامرأةٍ فإن ثالثهما الشيطان» (¬١).
وقال: «لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يومين إلا ومعها زوج أو ذو محرم» (¬٢). فنهى عن الخلوة بالأجنبية والسفر بها؛ لأنه ذريعة إلى الشر.
ورُوي عن الشعبي أن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي ﷺ كان فيهم غلام ظاهر الوضاءة، فأجلَسَه خلفَ ظهره، وقال: «إنما كانت خطيئة داود النظر» (¬٣).
وكان عمر بن الخطاب ﵁ يعسُّ (¬٤) بالمدينة فسمع امرأةً تغنِّي (¬٥) بأبيات وتقول فيها:
هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربُها ... أم من سبيلٍ إلى نصر بن حجاج
ففتش عليه (¬٦) فوجده شابًّا حسنًا، فحلق رأسَه فازداد جمالًا، فنفاه إلى