فأوجب الله الصلاة على الآمن والخائف، والصحيح والمريض، والغني والفقير، والمقيم والمسافر، وخففها على المسافر والخائف (¬١) والمريض والفقير الذي لا يجد طهورًا أو لا يجد مَيْسَرة (¬٢)، كما جاء به الكتاب والسنة.
وأسقط ما يعجز عنه العبد من واجباتها، من الطهارة، واستقبال الكعبة، وقراءة الفاتحة، وتكميل الركوع والسجود والقيام (¬٣).
فلو انكسرت سفينة بقوم، أو سلبهم المحاربون ثيابهم؛ صلوا عراةً (¬٤) بحسب أحوالهم، وكان (¬٥) إمامُهم وسطهم؛ لئلا يرى الباقون عورته.
ولو اشتبهت (¬٦) القبلة اجتهدوا في الاستدلال عليها (¬٧)، فلو عَمِيَت الدلائلُ صلوا كيف أمكنهم، كما قد رُوي أنهم فعلوا ذلك على عهد رسول الله ﷺ (¬٨).
Rujukan halaman ini:السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 236 (SanadKitab #305, hlm. urut 294)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.