Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 378

  1. ومما يقوي ذلك ويدل عليه قول النعمان للنابغة: قد كان لك في قومك ممتنع
  2. فمن أحاديثهم في ذلك بينهم

٠٠ - ٠٠٠٠٠٠عدي بن زيد:

دعا بالبقة الأمراء يوما ... جذيمة فأنتجوا عصبا ثبينا

فطاوع أمرهم وعصى قصيرا ... وكان يقول لو نفع اليقينا

لخطبته التي غدرت وخانت ... وهنّ ذوات غائلة لحينا

ودست في صحيفتها إليه ... ليملك بضعها ولان تدينا

وقال نهشل بن جري بن ضمرة بن جابر التميمي:

ومولى عصاني وأستبد برأيه ... كما لم يطع بالبقتين قصير

فلما أستبان غب أمري وأمره ... وولت بأعجاز الأمور صدور

تمنى نبيت إن يكون أطاعني ... وقد حدثت بعد الأمور أمور

فاستخلف جذيمة أبن أخته عمرو بن عدي بن نصر اللخمي وعمرو بن عبد الجن الجرمي وسار يغزو الفرات حتى نزل الفرضة وهي رحبة طوق ثم قال لقصير ما الرأي؟ قال تركت الرأي ببقة. فذهبت مثلا.

وأستقبله رسل الزباء بالهدايا والألطاف فقال لقصير كيف ترى؟ فقال

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 378 (SanadKitab #30797, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.