Lewati ke konten

Kitab: Al-Manaqib al-Mazyadiyyah · Pengarang: أبو البقاء الحلي

Baca halaman 379

  1. ومما يقوي ذلك ويدل عليه قول النعمان للنابغة: قد كان لك في قومك ممتنع
  2. فمن أحاديثهم في ذلك بينهم

له: خطر يسير يراد به خطب كبير. وكان لجذيمة فرس يقال لها العصا لا تلحق فقال له قيصر: أراكب العصا فستلقاك الخيل فان حيوك وساروا أمامك فهي صداقة وإن حيوك وأحاطوا بك وساروا حولك فالنجاء فان القوم غادرون فآبى عليه فركب قصير العصا وسار معه ولقيتهم الخيل فأحاطت بهم فأحس جذيمة بالآمر ونظر إلى قصير على العصا فقال: ويل أمه حزما على ظهر العصا فذهبت مثلا.

ونجا قصير عليه فركضت يومها أجمع فقطعت أرضا بعيدة ونفقت عند غروب الشمس فبنى عليها برجا سمى برج العصا: وقالت العرب خير ما جاءت به العصا. قال عدي بن زيد:

وأوضحت العصا الأنباء عنه ... ولم أر مثل فارسها هجينا١١٧

وأدخل جذيمة على الزباء فكشفت له عن عورتها وقد وقرتها وقالت أشوار عروس ترى؟ قال: بل شوار أمة ذفراء فقالت: والله ما بنا من عدم مواس ولكنه شيمة ما أناس فقال: بلغ المدى وجف الثرى وأمر غدر أرى فقالت: أنبئت إن دماء الملوك تشفي من الكلب ثم أجلسته على نطع وقربت إليه طستا تجمع فيه دمه وقد قيل لها إن قطر من دمه قطرة

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 379 (SanadKitab #30797, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.