وقد اختلف الفقهاء في تعريف الصابئة على أقوال منها:
القول الأول: أنهم قوم كانوا على دين نوح ﵇ (¬١).
القول الثاني: قال أبو حنيفة: الصابئة قوم يؤمنون بكتاب، فإنهم يقرأون الزبور، ولا يعبدون الكواكب، ولكن يعظمونها كتعظيم المسلمين الكعبة في الاستقبال إليها، إلا أنهم يخالفون غيرهم من أهل الكتاب في بعض دياناتهم (¬٢).
القول الثالث: قال أبو يوسف ومحمد: الصابئة قوم يعبدون الكواكب، وعابد الكواكب كعابد الوثن (¬٣).
القول الرابع: المذهب عند الحنابلة أن الصابئة جنس من النصارى (¬٤).
القول الخامس: قال سعيد بن جبير: إنهم بين المجوسية والنصرانية (¬٥).
القول السادس: يرى الشافعية والزيدية أن الصابئة طائفة من النصارى (¬٦).
القول السابع: قال زكريا الأنصاري: تطلق الصابئة على قوم أقدم من النصارى يعبدون الكواكب السبعة ويضيفون الآثار إليها وينفون الصانع المختار (¬٧).