ظاهر الاستعمال اللفظي لابن السبيل عن الحنفية (¬١)، والمالكية (¬٢)، والشافعية (¬٣)، والحنابلة (¬٤) والإباضية (¬٥)، والظاهرية (¬٦)، والزيدية (¬٧) أن لفظ الواقف ينصرف إلى كل مسافر منقطع عن ماله من قرابته أو غيرهم.
٥٦) الغارمون:
هم من استغرقت الديون أملاكهم (¬٨). وظاهر الاستعمال اللفظي للغارمين عن الحنفية (¬٩)، والمالكية (¬١٠)، والشافعية (¬١١)، والحنابلة (¬١٢)، والزيدية (¬١٣)، والظاهرية (¬١٤)، والإمامية (¬١٥)، والإباضية (¬١٦) .. الذي تراكمت عليه الديون في غير معصية ولا يقدر على سدادها.
والغارم مصرف من مصارف الْوَقْف عند فقهاء ومثاله ما جاء عن الحنفية أن يقف الرجل وَقفا ويَقُول: وقفته على الأرامل واليتامى أو أبناء السَّبيل أو الغارمين" (¬١٧).
وعن الحنابلة قولهم: "وإن وقف على سبيل الله، أو ابن السبيل، أو الرقاب أو الغارمين، فهم الذين يستحقون السهم من الصدقات (¬١٨).