والزيدية (¬١) أن الْوَقْف في سبيل الله يشمل كل وجوه البر؛ كإصلاح الطرقات، وعمارة المساجد.
٥٤) سبيل البر (أو الخير أو الثواب):
صورة المسألة أن يقول الواقف: وقفت في سبيل البر أو الخير أو الثواب.
ظاهر الرواية عن الحنفية (¬٢)، والمالكية (¬٣)، والشافعية (¬٤)، والحنابلة (¬٥)، والظاهرية (¬٦)، والإمامية (¬٧)، والزيدية (¬٨)، والإباضية (¬٩) استعمال لفظ: سبيل البر أو الخير أو الثواب إلى عموم مصارف الخير التي يحددها الواقف (¬١٠)، وإن قيّدها الشافعية (¬١١) بأقارب الواقف؛ إذ جاء عنهم قولهم: "وقفت في سبيل البر الْوَقْف على سبيل البر أو الخير أو الثواب": ينصرف إلى أقارب الواقف، فإن عدموا فأهل الزكاة غير العاملين والمؤلفة قلوبهم.