حدثني ابن مجاهد عن السّمّريّ عن الفرّاء (¬١) عن أبي بكر بن عيّاش عن الكلبيّ عن أبي صالح عن ابن عبّاس أنه قرأ: «قطرٍ آن.»
وأمّا قوله: ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾ (¬٢) بتشديد الياء فهو (فعليّ) مثل: بختيّ وكرسيّ وهو اسم جبل. ذكر الفرّاء أن بعضهم. قرأ «على الجودي» بإرسال/
..
.......... (¬٣)
كانت عاملة جعلت «لا» عاملة، ولما كانت جوابا ل «هل» ولم تعملها إذ كانت «هل» غير عاملة، فإذا رفعت نوّنت، وإذا نصبت لم يجز التنوين، أعنى فيما ولى «لا» وقد مرّت علّة هذا فى قوله: ﴿فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ﴾ (¬٤) .
فإن سأل سائل فقال: فإن كان الأمر على ما قد زعمت فما وجه قول جرير (¬٥) :
ألم تعلم مسرّحى القوافي ... فلا عيّا بهنّ ولا اجتلابا؟