اطلع أعرابىّ في قبر رسول الله ﷺ فقال:
(١) ... ألا دفنتم رسول الله فى سفط
من الألوّة أحوى ملبسا ذهبا (١) ...
يقال للعود الذي يتبخر به الكباء والمندل والألوة، والمجمر والقطر، قال امرؤ القيس (¬٢) :
كأنّ المدام وصوب الغمام ... وريح الخزامى ونشر القطر
يعلّ به برد أنيابها ... إذا طرب الطّائر المستحر
وأمّا قوله ﴿سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ﴾ (¬٣) فالقطران اسم واحد آخره نون مثل الظّربان وهى: دويبة منتنة الرّيح، ومن قرأ على قراءة عكرمة: «من قطرٍ آن» فالقطر: النّحاس، والآني: الذي قد انتهى حرّه، من قوله تعالى: ﴿مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ (¬٤) أي: حارّة، ففي هذه القراءة آخر الاسم ياء سقطت لسكونها وسكون التنوين مثل ﴿فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ﴾ (¬٥) .