قال إسحاق: كل ذلك مكروه. لأنه محدث.
[٣٥٨٠-*] قلت: يكره أن يجتمع القوم يدعون الله ﷾ ويرفعون أيديهم؟
قال: ما أكرهه للإخوان إذا لم يجتمعوا [على] ١ عمد، إلا أن يكثروا.
قال إسحاق: كما قال.
وإنما معنى أن [لا] ٢ يكثروا: يقول: أن لا يتخذونها [ع-١٨٣/أ] عادة حتى يعرفوا به.٣