Lewati ke konten

Kitab: Musykilatus Saraf fil Mujtama'il Muslim wa 'Ilajuha · Pengarang: عبد الله الطريقي

Baca halaman 10

  1. تمهيد

وقد جاء في أمثال العرب: " لا تكن حلوا فتسترط ولا مراً فتلفظ " (١) وقولهم: " خير الأمور أوساطها " (٢) .

وفي هذا المعنى يقول الشاعر:

ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد ... كلا طرفي قصد الأمور ذميم

ويقول الآخر:

كن في أمورك كلها متوسطا ... عدلا بلا نقص ولا رجحان

نعم إن الإسلام دين التوازن والوسطية، ودين الاعتدال والاستقامة، وذلك ما يتفق مع الفطرة السليمة والعقل الصحيح، فإن أخذ الإنسان بهذا المنهج استقام أوده، وانتظمت حياته.

وإن عدل عنه يمنة أو يسرة عصفت به الأهواء في كل واد، واختل - من ثم - نظام حياته.

والمال - وهو عصب الحياة وقوام الأبدان - لا بد أن يتعامل معه الإنسان بالمنهج نفسه دون إفراط أو تفريط ولا إسراف ولا تقتير، ليكون مصدر سعادة للإنسان، ووسيلة خير للوصول إلى الغايات والأهداف النبيلة، فإن هو حاد عنه صار المال عليه وبالاً وبيلاً (٣) .

إذا عرف ذلك فإن اكتساب الحلال الطيب وإنفاقه في المباحات بطريقة معتدلة أمر جائز لا غبار عليه، كما أشرنا في المقدمة، بل إن التوسع في ذلك مما يجوز شرعا ما لم يصل إلى حد السرف، لما رواه عبد الله بن مسعود ﵁ عن

Rujukan halaman ini: مشكلة السرف في المجتمع المسلم وعلاجها في ضوء الإسلام، ص 10 (SanadKitab #31270, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.