Lewati ke konten

Kitab: Fushul wa Masa'il Tata'allaqu bil Masajid · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 20

  1. الفصل الثالث فضل خدمة المساجد وعمارتها بالطاعة

الطبراني عن علي رفعه: «من علق قنديلاً في مسجد صلى عليه سبعون ألف ملك» . . . إلخ) لكنه ضعيف، (١) .

وفي الصحيحين عن أبي هريرة ﵁: «أن رجلاً أسود أو امرأة سوداء كان يقم المسجد، فمات فسأل النبي ﷺ، فقالوا: مات. قال: (أفلا كنتم آذنتموني به، دلّوني على قبره، أو قال قبرها) ، فأتى قبره فصلى عليه» ، سميت في بعض الروايات: أم محجن (٢) والمراد: أنها تجمع القمامة وهى الكناسة، ومنها قطع الخرق، والقذى، والعبدان، قال أهل اللغة: القذى في العين والشراب ما يسقط فيه، ثم استعمل في كل شيء يقع في البيت وغيره ذا كان يسيرًا، ففي هذا الحديث فضل تنظيف المسجد إزالة ما يقع فيه من قمامة وقذى، لأنه يشوه المنظر، ويسبب النفرة من المسجد، بخلاف الموضع النظيف، فإنه النفس تألفه وترغب إطالة البقاء فيه.

Rujukan halaman ini: فصول ومسائل تتعلق بالمساجد، ص 20 (SanadKitab #31288, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.