Lewati ke konten

Kitab: Wazhifatul Masjid fil Mujtama' · Pengarang: صالح بن ناصر الخزيم

Baca halaman 44

  1. وماذا يجب علينا تجاه المسجد

يتعلق به من أمور الآخرة، وليست من أسواق الدنيا فلا يتخذها أحد لذلك، ولا بأس بوضع الصدقة ليأكل منها كل فقير كما فعل النبي ﷺ حين علق القنو (١) في المسجد وقسم المال فيه لحديث أنس ﵁ قال: «أتي رسول الله ﷺ بمال من البحرين فقال: انثروه في المسجد وكان أكثر مال أتي به رسول الله ﷺ، فخرج رسول الله ﷺ إلى الصلاة ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه فما كان يرى أحدا إلا أعطاه، إذ جاء العباس ﵁ فقال يا رسول الله: أعطني فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلا، فقال له رسول الله ﷺ: خذ فحثا في ثوبه ثم ذهب يقله فلم يستطع، فقال رسول الله ﷺ: أؤمر بعضهم يرفعه إلي، قال: لا، قال: فارفعه أنت علي، قال: لا، فنثر منه ثم ذهب يقله فقال يا رسول الله: أؤمر بعضهم يرفعه، قال: لا، قال: فارفعه أنت علي، قال: لا. فنثر منه ثم احتمله فألقاه على كاهله ثم انطلق، فما زال رسول الله ﷺ يتبعه بصره حتى خفي علينا عجبا من حرصه، فما قام رسول الله ﷺ وثم منها درهم» (٢) .

Rujukan halaman ini: وظيفة المسجد في المجتمع، ص 44 (SanadKitab #31292, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.