وَابْنِ الزَّبِيْدِيِّ، وَخَلْقٍ (¬١). وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بنِ عَلْوَانَ بِـ "حَلَبَ"، وَمِن أَحْمَدَ بنِ سَلَامَةَ النَّجَّارِ بِـ "حَرَّانَ"، وَمَحْمُوْدِ بنِ أَبِي العِزِّ بنِ الشَّطِيْطِيِّ بِـ "المَوْصِلِ"، وَغَيْرِهِمْ. وَسَمِعَ كَثِيْرًا مِنَ الكُتُبِ الكِبَارِ وَالأجْزَاءِ. وَعُنِيَ بالحَدِيْثِ. وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ. وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ جَماعَةٍ مِنَ الأصْبَهَانِيِّينَ وَالبَغْدَادِيِّيْنَ، كَأَسْعَدَ بنِ رَوْحٍ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ مَعْمَرٍ، وَزَاهِرٍ الثَّقَفِيِّ، وَابْنِ طَبَرْزَدٍ، وَابْنِ سُكَيْنَةَ، وَابْنِ الأخْضَرِ، وَغَيْرِهمْ (¬٢). وَتَفَقَّهَ فِي المَذْهَبِ، وَأَفْتَى، وَدَرَّسَ بِـ "المَدْرَسَةِ الصَّاحِبِيَّةِ" بِـ "قَاسِيُوْنَ" نَحْوًا مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةٍ، وَبِـ "مَدْرَسَةِ الشَّيْخِ أَبي عُمَرَ". وَوَلِيَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ مَشْيَخَةَ "دَارِ الحَدِيْثِ الظَّاهِرِيَّةِ". وَحَدَّثَ بِهَا مُدَّةً. وَكَانَ مِنْ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ عِلْمًا وَعَمَلًا.
قَالَ الذَّهَبِيُّ: قَرَأْتُ بِخَطِّ العَلَّامَةِ كَمَالِ الدِّيْنِ بنِ الزِّمِلْكَانِيِّ (¬٣) فِي