Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 229

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

فعمّ كل جوهرة بفرند ولم يخص السيف وجده وجعلهم فرنداً للناس، فهو أملح وأمدح، وقال المتنبي:

وَخُضرَةُ ثَوْبِ العَيْشِ في الخُضرَةِ التي ... أرتْك احْمِرارَ الموْتِ في مَدْرج النَّمْلِ

أخذه من القائل في سيف:

وصَقيل كأنَّما درج النمل ... على مِتنه لرأى العيون

أحضر فيه لامعات المنايا ... لايحات ما بين حُمْد وجون

والمعاني هي المعاني غير أنّه قد أنتظم معنى البيتين في بيت فصار مستوفياً للفظ الطويل في الموجز القليل فأستحقه، وختم الشعر بقوله:

وَذرْني وإيّاهُ وطرْفي وَذَابِلي ... نكُنْ واحداً نَلْقى الوَرى وانظرا فِعْلي

احتذى قول مسلم:

كَليني إلى النصلينِ عزمي ومقولي ... وكرّي وأسد الغابِ يَخْطر دُوني

واستخراج هذه السرقة لِما قدمناه من الشرط فيما يأخذه من المعنى المتوسط المتداول المتناقل خوفاً من أن يظن بنا الضعيف العلم أنّه سبق إلى معرفته ما جهلناه أو لسهو مناعته فأغفلناه، ونورده احتراساً من ذلك لا نحقره كما لا يحقره من سرقة فهذا عذرنا في هذا. ويتلو ما تقدم قصيدة أولها:

كَفى فَقدْ أراني لومك أولى باللومِ ... همّ أقامَ على فؤادي أنجما

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 229 (SanadKitab #31373, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.