Lewati ke konten

Kitab: Al-Manshaf lis Sariq wal Masruq Minhu · Pengarang: ابن وكيع التنيسي

Baca halaman 230

  1. نص الكتاب
  2. الحمد لله وبه نستعين

وترتيب معنى هذا البيت:

كَفى فَقدْ أراني لومك أولى باللومِ ... همّ أقامَ على فؤادي أنجما

وهذا صعود وجذور محصولة محقورة المعروف في هذا أن يقال اللائم ألوم فأما اللوم فلا يلام لأنه غير الملوم والملوم الغافل واللّوم كلام فالواجب أن يلام الغافل دون الكلام كما قال المسلمي:

فَلو كانَ في أثْر المشيبِ بكاؤهُ ... لكان الذي ناداهُ باللوم ألْوما

وقال العتبي:

يَلومني الناسُ على حُبكمْ ... والناسُ أولى مِنْك باللومِ

فهذا الكلام موضوع في حقه وصاحبه أولى به ممن أخذه، ووضع الكلام في غير حقه. وقال المتنبي:

وَخيالُ جِسْم لم يُخلّ بِه الهوى ... لحماً فينحِلَهُ السّقام وَلا دَما

فذكر من فعل السقام به ما ذكره أبو العتاهية في قوله:

واللهِ ما أبقيْتِ من جَسَدي ... لحماً ولا أبقيْتِ لي عَظْما

Rujukan halaman ini: المنصف للسارق والمسروق منه، ص 230 (SanadKitab #31373, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.