القراءةُ واستماعُها أفضلَ لبعضِ الناسِ (¬١).
وقولُه: ﴿إن من أزواجكم وأولادكم عدوًّا﴾ «من» للتبعيضِ بالاتفاقِ.
وقد يكونُ العابدُ بغيرِ علمٍ شرًّا من العالمِ الفاسقِ، وقد يكونُ العالمُ الفاسقُ شرًّا منه، وأما العابدُ بعلمٍ فهو خيرٌ من (¬٢) الفاسقِ إلا أن يكونَ للفاسقِ حسناتٌ تفضُلُ على سيئاتِه؛ بحيث يفضلُ له أكثرُ من حسناتِ ذلك العابدِ (¬٣).