وكره مالكٌ وأحمدُ لُبْسَ العمامةِ المقتعطةِ التي ليس تحتَ الحنكِ منها شيء (¬٢)، وكان عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ: «لا ينظُرُ اللهُ لقومٍ لا يُديرونَ عَمائمَهم تحتَ أذقانِهم» (¬٣)، وكانوا يُسمُّونَها الفاسقيةَ.
لكن رخَّصَ فيها إسحاقُ وغيرُه، ورَوى أن أبناءَ المهاجرِينَ كانوا يعتمَّونَ كذلك (¬٤)، وقد يُجمَعُ بينَهما، فإن هذا حالُ أهلِ الجهادِ
Rujukan halaman ini:مختصر الفتاوى المصرية - ط ركائز، ج 1، ص 76 (SanadKitab #32, hlm. urut 72)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.