Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 248

  1. مبادئ اللغة
  2. التخصيص
  3. مسألة: رجوع الضمير إلى البعض ليس بتخصيص

لنا: لا تعارض بين منطوق العام ومنطوق الخاص, ومفهوم الخاص غير معتبر, فيعمل بمقتضى كل منهما, عملا بالمقتضى السالم.

قالوا: تقدم أن المفهوم يخصص العموم, ومفهوم الخاص نفي الحكم عن سائر صور العام سواه, فوجب تخصيصه به جمعًا بين الأدلة.

الجواب: أن مفهوم اللقب ليس بحجة.

والحق: أن الخلاف في التخصيص به ينبني على حجيته.

قال: (مسألة: رجوع الضمير إلى البعض ليس بتخصيص.

الإمام, وأبو الحسين: ليس بتخصيص.

وقيل: بالوقف, مثل: ﴿والمطلقات﴾ , مع ﴿وبعولتهن﴾.

لنا: لفظان فلا يلزم من مجاز أحدهما مجاز الآخر.

قالوا: يلزم مخالفة الضمير.

أجيب: كإعادة الظاهر.

الوقف: لعدم الترجيح.

وأجيب: بظهور العموم فيهما, فلو خصصنا الأول خصصناهما, ولو سلم فالظاهر أقوى).

أقول: إذا ذكر عام وبعده ضمير يرجع إلى بعض متناولاته, لم يكن

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 248 (SanadKitab #32193, hlm. urut 1021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.