Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 4, halaman 153

  1. مبادئ اللغة
  2. القياس
  3. مسألة: لا يجري القياس في جميع الأحكام

قلت: إنما يرد على المصنف، وأما الحنفية فلا يسلمون ذلك.

والجواب: أن محل النزاع عند تغاير السبب في الأصل والفرع، وهنا السبب واحد ثبت لمحلي الحكم –وهما الأصل والفرع- بعلة واحدة، وهي في المثال الأول: الزجر لحفظ النفس، والحكم: القصاص، والسبب: القتل العمد العدوان.

وفي المثال الثاني العلة: الزجر لحفظ النسب، والحكم: وجوب الحد والسبب: إيلاج فرج في فرج مشتهى طبعا محرم شرعا.

قال: (مسألة: لا يجري القياس في جميع الأحكام.

لنا: ثبت ما لا يعقل معناه كالدية، والقياس فرع المعنى.

وأيضا: قد تبين امتناعه في الأسباب والشروط.

قالوا: متماثلة، فيجب تساويها في الجائز.

قلنا: قد يمتنع في بعض النوع أو يجوز لأمر بخلاف المشترك بينهما).

أقول: لا يجري القياس في جميع الأحكام، [خلافا لشذوذ.

لنا: ثبت في الأحكام] ما لا يعقل معناه كضرب الدية على العاقلة، فإجراء القياس في مثله متعذر إذ القياس فرع تعقل المعنى المعلل به الأصل.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 4، ص 153 (SanadKitab #32193, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.